الرئيسية/الطب النووي/الجهاز الهضمي/فحص تسرب البروتين من الجهاز الهضمي

فحص تسرب البروتين من الجهاز الهضمي

أكمل القراءة ...

تبدأ عملية الهضم والتحليل في المعدة وتستكملها إنزيمات بنكرياسية – التريبسين (trypsin)، الكيموتريبسين (Chymotrypsin) والإيلاستاز (Elastase). كذلك، هنالك إنزيمات هاضمة للبروتينات خاصة بالخلايا الظهارية.
من الممكن أن يكون سوء امتصاص البروتينات ناتجا عن خلل في عمل البنكرياس أو الخلايا الظهارية. في غالبية الحالات لا يكون سوء الامتصاص محصورا بأنواع معينة من البروتينات، وإنما يكون جزء من ظاهرة سوء امتصاص للمواد الغذائية الأخرى.

❰❰ تعليمات الفحص للمريض

• هذا الفحص يتضمن الحقن بمادة مشعة.
• في حالة وجود حمل أو توقع وجود حمل الرجاء إبلاغ موظفي قسم الطب النووي
• في حالة الرضاعة الطبيعية الرجاء إبلاغ موظفي قسم الطب النووي.
• الرجاء إيقاف* تناول الدواء التالي لمدة 24 ساعة قبل الفحص:
o الأسبرين (Aspirin).
* استشر طبیبك المعالج عن مدى إمكانیة إیقاف الدواء المذكور قبل إجراء الفحص و استخدام عقاقیر بدیلة.
• لا تتوقف عن تناول أدويتك الأخرى.
• يجب الصوم (عدم الأكل و الشرب) قبل الفحص:
o للبالغين: 4 ساعات.
o للأطفال: 3 ساعات.
• یجب شرب كمیة كبیرة من السوائل لمدة 6 ساعات بعد الجرعة وإفراغ المثانة البولیة باستمرار.

❰❰ السلامة من الإشعاع

هل فحوصات الطب النووي آمنة؟2020-12-08T11:53:50+03:00

فحوصات الطب النووي التشخيصية آمنة للجميع بإستنثاء النساء الحوامل إلا لضرورة طبية يحددها الطبيب، و من الأفضل مناقشة الفحص مع الطبيب لمعرفة الفوائد المرجوة من الفحص والبدائل المتوفرة، أو الإستفسار من أخصائي الطب النووي قبل الفحص.

هل من الضروري استخدام مئزر الرصاص؟2020-12-06T12:33:35+03:00

لا ينصح باستخدام مئزر الرصاص في فحوصات الطب النووي لأن النظائر المشعة المستخدمة عالية الطاقة، مما يجعل الإشعاع يمر مباشرة من خلال الشخص الآخر دون التفاعل مع أنسجته الحية. بينما استخدام مئزر الرصاص يؤدي إلى تبطئة الإشعاع مما يتسبب بإيداع طاقته في الجسم وتفاعله مع الأنسجة الحية.

هل هناك مخاطر من الإشعاع؟2020-12-08T12:23:06+03:00

تعد المخاطر من الجرعات التشخيصية ضئيلة مقارنة بالمخاطر الأخرى التي يتعرض لها المريض على مدى الحياة. وكذلك إن مقدار الجرعة الإشعاعية في أغلب الفحوصات التشخيصية أقل من الجرعة التي يتعرض لها المريض من الأشعة السينية و الأشعة المقطعية و أشعة الفلوروسكوبي.

ما هو الضرر المتوقع من التعرض للأشعة؟2020-11-24T13:34:59+03:00

عند تعرض الجسم للأشعة قد يحدث تلف في أحد الأنسجة والذي بدوره قد يضر بالحمض النووي أو الكروموسومات و التعرض لجرعة عالية من الأشعة يزيد من فرصة حدوث طفرات جينية. يعتبر تعرض الجنين في مرحلة التكوين لجرعات إشعاعية خطراً لما قد يسببه من حدوث تشوهات في أحد الأعضاء أو أضرار لا يمكن علاجها للجنين. و في حال كون الجرعة الإشعاعية عالية جدا، قد تتسبب في وفاة الجنين.

لكن يعتبر النشاط الإشعاعي المستخدم في الفحوصات التشخيصية في الطب النووي منخفضاً جدا على عكس العلاجات الإشعاعية التي يكون مقدار النشاط الإشعاعي فيها عالي وهذا ما يعطي التأثير المطلوب على الأنسجة أو الأعضاء عند العلاج بالإشعاع. ولهذا يجب خضوع المريضة لإختبار الحمل في حال الإشتباه أو كون الحمل غير مؤكد قبل بدء الجرعات العلاجية لحماية الجنين من خطر الأشعة.

هل يشكل المريض خطراً على عائلته؟2020-12-08T11:45:53+03:00

النشاط الإشعاعي في الفحوصات التشخيصية منخفض. ومع ذلك قد يُطلب من المريض المحافظة على مسافة متر تقريبا بينه وبين وأفراد عائلته لمدة زمنية يتم تحديدها من قبل أخصائي الطب النووي وذلك لحمايتهم من التعرض للإشعاع.

وفي المقابل عند العلاج بالنظائر المشعة فإن المريض قد يشكل خطراً على عائلته إن لم يتبّع تعليمات الوقاية من الإشعاع المعطاة له.

❰❰ مراجع

ما يجب معرفته عن الطب النووي
نبذة تعريفية عن الطب النووي
بواسطة |2021-07-30T15:31:45+03:00مايو 25th, 2015|الجهاز الهضمي|لا توجد تعليقات

شارك هذه الصفحة, واترك رأيك حول الموضوع باستخدام وسيلة التواصل التي تناسبك

كبير أخصائيي الطب النووي في مستشفى حفر الباطن المركزي و مؤسس موقع نيوكليرمد و عضو اللجنة التنفيذية في الجمعية السعودية للطب النووي و التصوير الجزيئي.

اترك تعليقاً