الرئيسية/الأشعة البوزيترونية/التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني

التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني

يسمى الجمع بين طرق التصوير المختلفة في جهاز واحد بالتصوير الهجين, ويستخدم للحصول على صور مدمجة للمريض تستخدم في تشخيص الأورام و الإلتهابات و أمراض القلب و غيرها الكثير.

يوفر كل من الجهازين معلومات مختلفة متكاملة مع الجهاز الآخر, فجهاز الأشعة البوزيترونية يوفر معلومات وظيفية عن المناطق ذات النشاط الأيضي المتزايد بينما يوفر جهاز الأشعة المقطعية معلومات تشريحية. يوفر الجهازان للطبيب إمكانية تحديد ما إذا كانت المنطقة ذات النشاط الأيضي المرتفع مهمة بالإضافة إلى موقع هذا النشاط بدقة.

تستخدم الأشعة البوزيترونية و المقطعية في تشخيص وتحديد مراحل المرض وتقييم استجابة المريض لبعض أنواع العلاج ويعتبر فلوروديوكسي غلوكوز أكثر المواد المشعة استخداماً في الأشعة البوزيترونية حيث يتميز بنصف عمر قصير (110 دقائق) و بطاقة عالية 511 كيلو إلكترون فولت.

❰❰ الفحوصات

❰❰ السلامة من الإشعاع

هل فحوصات الطب النووي آمنة؟2020-12-08T11:53:50+03:00

فحوصات الطب النووي التشخيصية آمنة للجميع بإستنثاء النساء الحوامل إلا لضرورة طبية يحددها الطبيب، و من الأفضل مناقشة الفحص مع الطبيب لمعرفة الفوائد المرجوة من الفحص والبدائل المتوفرة، أو الإستفسار من أخصائي الطب النووي قبل الفحص.

هل من الضروري استخدام مئزر الرصاص؟2020-12-06T12:33:35+03:00

لا ينصح باستخدام مئزر الرصاص في فحوصات الطب النووي لأن النظائر المشعة المستخدمة عالية الطاقة، مما يجعل الإشعاع يمر مباشرة من خلال الشخص الآخر دون التفاعل مع أنسجته الحية. بينما استخدام مئزر الرصاص يؤدي إلى تبطئة الإشعاع مما يتسبب بإيداع طاقته في الجسم وتفاعله مع الأنسجة الحية.

هل هناك مخاطر من الإشعاع؟2020-12-08T12:23:06+03:00

تعد المخاطر من الجرعات التشخيصية ضئيلة مقارنة بالمخاطر الأخرى التي يتعرض لها المريض على مدى الحياة. وكذلك إن مقدار الجرعة الإشعاعية في أغلب الفحوصات التشخيصية أقل من الجرعة التي يتعرض لها المريض من الأشعة السينية و الأشعة المقطعية و أشعة الفلوروسكوبي.

ما هو الضرر المتوقع من التعرض للأشعة؟2020-11-24T13:34:59+03:00

عند تعرض الجسم للأشعة قد يحدث تلف في أحد الأنسجة والذي بدوره قد يضر بالحمض النووي أو الكروموسومات و التعرض لجرعة عالية من الأشعة يزيد من فرصة حدوث طفرات جينية. يعتبر تعرض الجنين في مرحلة التكوين لجرعات إشعاعية خطراً لما قد يسببه من حدوث تشوهات في أحد الأعضاء أو أضرار لا يمكن علاجها للجنين. و في حال كون الجرعة الإشعاعية عالية جدا، قد تتسبب في وفاة الجنين.

لكن يعتبر النشاط الإشعاعي المستخدم في الفحوصات التشخيصية في الطب النووي منخفضاً جدا على عكس العلاجات الإشعاعية التي يكون مقدار النشاط الإشعاعي فيها عالي وهذا ما يعطي التأثير المطلوب على الأنسجة أو الأعضاء عند العلاج بالإشعاع. ولهذا يجب خضوع المريضة لإختبار الحمل في حال الإشتباه أو كون الحمل غير مؤكد قبل بدء الجرعات العلاجية لحماية الجنين من خطر الأشعة.

هل يشكل المريض خطراً على عائلته؟2020-12-08T11:45:53+03:00

النشاط الإشعاعي في الفحوصات التشخيصية منخفض. ومع ذلك قد يُطلب من المريض المحافظة على مسافة متر تقريبا بينه وبين وأفراد عائلته لمدة زمنية يتم تحديدها من قبل أخصائي الطب النووي وذلك لحمايتهم من التعرض للإشعاع.

وفي المقابل عند العلاج بالنظائر المشعة فإن المريض قد يشكل خطراً على عائلته إن لم يتبّع تعليمات الوقاية من الإشعاع المعطاة له.

بواسطة |2021-07-30T15:27:34+03:00أبريل 22nd, 2015|الأشعة البوزيترونية|لا توجد تعليقات

شارك هذه الصفحة, واترك رأيك حول الموضوع باستخدام وسيلة التواصل التي تناسبك

كبير أخصائيي الطب النووي في مستشفى حفر الباطن المركزي و مؤسس موقع نيوكليرمد و عضو اللجنة التنفيذية في الجمعية السعودية للطب النووي و التصوير الجزيئي.

اترك تعليقاً

اذهب إلى الأعلى